أتروم تدوينةً تجلّل بها يوم تقرير المصير ومفترق الطريق وتخطّ في أبي الاُمّة علي بن أبي طالب عليه السلام أنشودة الحبّ وعرفان الجميل بلونٍ من العدل والإنصاف فلا أراها تصمد حيال هيبة الغدير وعملاقه الربّاني النحرير.
نعم إنما نطلقها من الأعماق سيدي أمير المؤمنين..
لقد جئتك ببضاعة مزجاة آملاً بنظرة عطفٍ من قلبٍ ما خيّب مبغضِه فكيف بنبضٍ يحيا ويغفو على ألحان عشقه ووصاله ؟
تبريكات عطرة بمناسبة حلول يوم الولاية الأكبر، عيد الغدير الأغر وافتتاح مأتم بو صيبع الجديد
كما أقدم شكري لمشرفنا العزيز عاشق الدرازي وأشكر أيضاً الأخ العزيز زعيم التغطيات وملتقط الصور الجميلة التي تنقلنا لا شعورياً لموقع الحدث رغم عدم تواجدنا فلكم مني أحبتي كل التقدير ومزيداً من العطاء والمفاجآت بإذن الله .