السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على أهل الديار الخالية
((أجراس التخلف))
ان من الطبيعي ان يحب الإنسان أسرته وعائلته
او ابناء جلدته او ابناء عقيدته,ولكن اذا تحول هذا
الحب الانتمائي الى فكرة ومنهج وعقيدة للتجمع و
للتفرقة , وتحقيق المصالح غير المشروعه والوصول
الى الاهداف الغير عادله ,وتصنيف الامه الى اخيار
واشرار بما تقتضيه المصلحه الخاصه ,وعندما يصبح
الشعور بالأفضليه وبالتميز عن سائر الامة,
يصبح هذا الانسان على مشارف أبواب التعصب و
التخلف
بل هو انحراف يضر الأمة عقائديا وسياسيا واجتماعيا,
ولأن الهوية لكل الأمة هي الهوية الأسلامية
وعلى هذا الاساس لا بد لكل الامه ان تسعى
لألغاء الفوارق بين الأمه وهدم الحواجز الطائفيه واالفئويه
والاجتماعية, بل هذا السعي واجب شرعي لأنه لا
معنى اطلاقا لأن ندعي أننا ابناء امه ودين واحد واننا
اخوه ومع كل هذا نتصرف على اساس فئوي وعنصري,
ونبني من حيث نشعر او لا نشعر كل الحواجز التي
تبعدنا عن بعضنا البعض .
اذا كان الاسلام عندنا هو الهوية فيجب أن يكون هو
الاساس في افكارنا وتحركاتنا , ولكي تصبح االفئويه
المتخلفه ذات تأثير محدود..
وقد اخطأ من عمل وتحرك على اساس فئوي او عنصري
وجعل التصلب الفئوي هو الاساس في افكاره وفي
تحركاته لأنها منهجية لا تستطيع تحقيق قليل من الامال
لانها تعتمد على العواطف والمصلحة والتعصب, فمن السهل
أن تتمزق في صراع المصالح ومن السهل المتاجرة فيها
لمصالح خاصة لبعض المنتمين لها , ولأنها ليست نظاما فكريا
راقيا له مفاهيمة الدينية او الاجتماعية الصحيحة..
اخوكم ابو علي
وللحديث بقيه
نسأل الله ان يغفر لنا
وان يجعلنا ممن لا يخاف غيره
ويصبر قلوب المؤمنين