نظري كتاب اعجبني احببت ان انقل لكم بعض المقتطفات منه
وهي اسمه تسلية الفؤاد يتحدث عن يوم القيامه والمعاد.
وعن الموت وما بعد الموت
مؤلف الكتاب هو السيد عبدالله بن محمد رضا بن مخمد بن احمد بن علي المشهور ( شبر الحسينى الكاظمي )
ولد في النجف سنة 1188
فصل في ذكر الموت
في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: ذكر الموت يمت الشهوات
في النفس ويقطع منابت الغفله ويقوي القلب بمواعيد الله ويرق الطبع ويكسر اعلام
الهوى ويطفىء نار الحرص وبحقر الدنيا
وهو معني ما قاله النبي صلى الله عليه واله فكر ساعة خير من عبادة سنه
قلب النبي: اذكروا هادم اللذات
قال النبي صلى الله عليه واله :
من احب لقاء الله احب الله لقاءه
اتس الناس من كان اشد ذكر للموت
افضل زهد في الدنيا ذكر الموت وافضل العبادة ذكر الموت وافضل التفكير ذكر الموت فمن اثقله ذكر الموت وجد قبره روضه من رياض الجنة
عن علي بن ابي طالب عليه السلام :
قال اكثروا ذكر الموت ويوم خروجكم من القبور وقيامكم بين يدي الله
عز وجل تهون عليكم المصائب
قال الله تعالى:
في سورة يونس (ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها هم عن اياتنا غافلون اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون )
عن ابي عبدالله عليه السلام
قال :
من احب الحياة ذل
فصل في طاب الموت وتمنيه
لا ينبغى للانسان طلب الموت وتمنيه بل ينبغى التسليم لامر الله والرضا بقضائه ولا بأس بطلب طول العمر والبقاء في طاعة الله وعبادته
عن الصادق عن ابائه عن امير المؤمنين عليهم السلام قال:
لما اراد الله تبارك وتعالى قبض روح ابراهيم عليه السلام ,اهبط الله ملك الموت فقال:
السلام عليكم يا ابراهيم قال:وعليك السلام يا ملك الموت
ادع انت ام ناع ؟ قال بل دعيا ابراهيم, فأجب. فقال ابراهيم عليه السلام:فهل رأيت خليلا يميت خليله؟قال:فرجع ملك الموت حتى وقف بين يدي الله جل جلاله
فقال: الهي سمعت ما قال خليلك ابراهيم.فقال جل جلاله: يا ملك الموت
اذهب اليه وقل له :هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه, ان الحبيب يحب لقاء حبيبه
موعظه
عباد الله ما الذ الموت لمن كان لربه طائعا وما اطيبه لمن كان لمولاه خاشعا\
ولذكره خاضعاوبجنابه طامعا وما اعظمه لمن كان الى السيئات مسارعا.
فيابني الجهل كم ذاتوعظونفلا تتعظون,وكم ذاتزجرون
عن المعصيه فلا تتزجرون, وكم ذاتردعون عن الملاهى فلا تردعون.
اقلوبكم قاسية عن الموعظ الموت ام انتم عمى لا تبصرون ام اسماعكم وقر فانتم صم لا تسمعون؟ ان شر الدوب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم
ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون
الى اللقاء في فصل اخر