أنت غير مسجل في منتديات الهمله الشاملة . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


أمير المؤمنين (ع) : من أعطي الدعاء لم يحرم الأجابة.

 

لوضع اعلانات عن المناسبات او الاحداث بالقرية في زاوية الاعلانات الجديدة الرجاء مراسلتنا عبر الدعم الفني للموقع

 
 
         7012 شخصاً فقط خلال خمس سنوات [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     «مرافق النواب» توافق على زيادة علاو... [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     المعاودة يطالب بتطبيق حد الحرابة عل... [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     تضارب أقوال مرافقي «ماجد أصغر» البح... [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     الدرس 27 دورة فوتوشوب للمبتدأيين [ آخر الردود : المصمم - ]       »     ღ˛ღ هنآآ يطِيب لي الإ... [ آخر الردود : Angel - ]       »     مناقشة الشيخ عيسى قاسم في الخمس وال... [ آخر الردود : بوهيثم - ]       »     معرض جثث بشرية حقيقية [ آخر الردود : جلوكوز - ]       »     منقول : رحلة عالم الموت [ آخر الردود : وبر مان - ]       »     ملف عضوية مركز الهملة ..( حوار ) .. [ آخر الردود : المستدرك - ]       »    
 
 

العودة   منتديات الهملة الشاملة > المنتديات الرئيسية > :: المنتدى الإجتماعي والسياسي و الاخباري ::

:: المنتدى الإجتماعي والسياسي و الاخباري :: كل ما يخص قضايا البحرين المحلية السياسية والاجتماعيه او العالمية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2007, 08:36 AM
الصورة الرمزية زهرة الصمت
زهرة الصمت زهرة الصمت غير متصل
مشرفة المنتدى التعليمي
 


لا تبحثوا عن الأمن والتنمية بواسطة القانون فقط

حين عيّن الإمام علي بن أبي طالب (ع) مالك بن الحارث الأشتر على ولاية مصر، أمره بتحمل مسئولية أربع وظائف قائلا: «جباية خراجها، وجهاد عدوها (حفظ الأمن)، واستصلاح أهلها، وعمارة بلادها (والتي تقابلها في المصلح الحديث: التنمية الاقتصادية)».

كانت الظروف الأمنية ضاغطة، فقد اضطربت الأمور في مصر، وسارت نحو الفوضى الداخلية والصراع الدموي، حيث تمرّدت على الوالي محمد بن أبي بكر (رض) بعض الجماعات، وكان حديث عهد بالحرب وصغيرا في السن، لذلك استبدله الإمام بمالك بن الحارث الذي قُتل مسموما قبل تسلمه لولاية مصر. يقول ابن أبي الحديد: «وخرج معاوية بن حديج من السكاسك يدعو إلى الطلب بدم عثمان، فأجابه القوم وأناس كثيرون آخرون، وفسدت مصر على محمد بن أبي بكر».

إلا أن تقديم الإمام للأمن على التنمية الاقتصادية (عمارة البلاد) هنا ليس اعتباطا، ولا تعود للظرف الأمني الذي أحاط بمحمد بن أبي بكر، بل لأن الأمن مقدمة لتحقيق التنمية، وهذه الرؤية تنسجم مع الرؤية القرآنية، قال تعالى: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ»(البقرة:126) فقدم الأمن على التنمية ونتاجها، متمثلة في الثمرات هنا.

ولكن في حال افتقاد الطعام لحد الجوع وافتقاد الأمن لحد الموت، فان الخيار للطعام قبل الأمن لقوله تعالى: فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ?(النحل:112)، أما في موارد الابتلاء، قدّم القرآن المسألة الأمنية على بعض أهم مظاهر التنمية الأخرى التي يسعى لها الإنسان، كوفرة الطعام والمال والثمرات وطول العمر وكثرة النسل، ليدل ذلك على أن افتقاد شيءٍ من الأمن أعظم من افتقاد شيءٍ من الطعام والمال، يقول تعالى وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (البقرة:155)وقد يكون ذلك بسبب أن الإنسان يصبر على قليل من الجوع، ولكن قليلاً من الخوف يشبه الكثير منه، ولذا يفضّل الإنسان أن يجوع قليلاً، ولا يعيش حالة الخوف وقلة الاطمئنان، فالجوع القليل معلوم حجمه، أما الخوف فمسألة ذات بعد نفسي، فقليله قد يكون كبيرا لدى البعض، ويترك إرباكا على جوانب الحياة كلها.

وافتقاد الأمن نتيجة حدوث النزاعات والاضطرابات يقود لمزيد من التخلف والفقر، فقد: «شهدت البلدان التي تلقّت أقسى الضربات من النزاعات بين عامي 1960 و1995 هبوطاً بارزاً في النمو الاقتصـادي، وتخفيضـات في الإنتاج للصـادرات، وتدنـي مستويات الاستهلاك، وتضاؤل العائدات الحكومية...». (المصدر، تقرير التنمية البشرية للعام 2003) فلا يمكن تحقيق التنمية والعمارة دون إنجاز الحد الأدنى من الأمن مقدّما. غير أن هناك رابط عكسي بين الأمن والتنمية، من حيث أنّ التنمية وسيلة لتحقيق الرفاه والقضاء على الفقر وبالتالي تقليص عوامل إثارة النزاعات والجريمة.

ولكن ليس من المقبول محاولة فرض الأمن تحت دواعي تحقيق التنمية من خلال القانون فقط، خاصة إذا كان هذا القانون قانونا ظالما، لأن أكثر ما يحرك الإنسان، هو المحتوى الداخلي، فان لم توجد قناعة فكرية ورضا من قبل الشعب، فان القانون التعسفي لن يخلق إنسانا وفق ما تشتهيه الحكومة، لأن المسألة بدرجة كبيرة تكمن في داخل الإنسان. وحفظ الأمن وتحقيق التنمية يتطلب أن يتكامل الضبط الخارجي الذي تمارسه الدولة من خلال فرضها للقانون بالقوة، مع خلق دافع داخلي تلقائي يدفع المواطن لتطبيق القانون.والمقدمة لخلق هذا الدافع أن يكون القانون عادلا يرضى عنه الشعب، وأما القسر عن طريق القوانين المتخلفة والمشوبة بالعسف، لا يجدي على المدى الطويل، إنما الجدوى تتأتى من خلال تحقيق توافق وانسجام بين المجتمع الذي يتم تطبيق القوانين عليه، وبين الدولة صاحبة الحق في احتكار القوة من أجل فرض هذه القوانين. لهذا، فإنّ الإمام علي (ع) لم يقدّم المسألة الأمنية فقط على العمارة (التنمية الاقتصادية)، بل قدّم وظيفة استصلاح الشعب على التنمية أيضا، ذلك لأنّ المحتوى الداخلي أخطر بكثير من أي شيء آخر، فالمحتوى الداخلي هو الذي يدفع الإنسان نحو الطاعة أو التمرد، لأن هذا المحتوى قناعة فكرية تتحول إلى مواقف وسلوك كلما سنحت لها الفرصة بذلك.

وفي هذا الإطار، فان العديد من القوانين التي تم إصدارها على قياس واحد وتستهدف فئة واحدة تسمى المعارضة، كقانون التجمعات والجمعيات والإرهاب وقانون النشر... وغيرها من قوانين لا تنسجم مع روح العصر والإصلاح، ستعمل لاحقا على ملئ السجون مرة أخرى بالمخالفين لها، وبالتالي ستكون السلطة في حرج مرة أخرى أمام الرأي العام العالمي والمنظمات الحقوقية التي أشادت بتبييض السجون من المعارضين، وإن الاستمرار على الاتكاء على سياسة العفو لا تخلق اطمئنانا ولا تبني تأسيسا سليما في العلاقة بين الدولة والشعب.
منقول من جريده الوسط . بقلم : عباس هشام

 

 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرسم بواسطة شعر البنات !! جالب المشاركات ارشيف الصور 0 04-21-2008 05:30 AM
¨°o.O العلاج بواسطة الماء O.o°¨ جالب المشاركات الأرشيف و المواضيع المكررة 0 04-20-2008 02:30 PM
(الأمن الاجتماعي) مكتب الشيخ النشابه :: منتدى المرأة والطفل و شؤون الاسرة :: 3 12-26-2007 12:57 PM
الجفير كما تبدو بعد إزالة الملصقات من قبل الأمن الفارس :: المنتدى الإجتماعي والسياسي و الاخباري :: 1 09-28-2007 02:16 PM
عاجل/ أعتقال مواطنين من قبل الأمن الوطني نشابي قح :: المنتدى الإجتماعي والسياسي و الاخباري :: 2 09-12-2007 12:12 PM

 
 

 

تشير دقات الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمملكة البحرين الى 11:17 AM .
المعلومات الواردة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها
الإدارة لاتتحمل أدنى مسؤلية عما يكتبه الاعضاء او عن أي علاقات قد تنشأ من خلال الموقع
لتصفح أفضل دقة الشاشة 1024× 768
Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2007
جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة ومنتديات الهملة الثقافية الشاملة
الاتصال بنا - شبكة الهملة الشاملة - الأرشيف - الأعلى