رتلَ المولـدُ آيـاتِ قصيـدٍِ
فسما الشعرُ لهامـاتِ العنـانِ
صاغهُ حبي وعشقي وهيامي
خطهُ نبضُ فـؤادي بالبنـانِ
شفَ ديباجُ الهـوى قافيتـي
من حناياي ومن لبِ الجَنـانِ
في النبي القرشي المقتـدى
قد حفظتُ النظمَ كالدرِِ المصانِ
يا أبا الزهراءِ يا خيرَ الورى
هاجَ بي شوقي إلى ذاكَ المكانِ
لفراديسِ المعالـي والهـدى
يثربِ الآلِ وروضٍ من جِنـانِِ
يا شفيعاً تاقت النفـسُ لـه
لك شكوانا على مـرِ الزمـانِ
ها هو الغربُ كطوفـانٍ بـدا
يجرفُ الناسَ بويلاتِ الهـوانِِ
يعتلي صهوةَ دينـي هازئـاً
يمتطي جيدَ الأماني بامتهـانِ
فتمادى الغلُ مـن طغيانـهِ
فانبرى يسخرُ من هادي البيانِ
فرفعنا الشجبَ من أعماقنـا
وزهقنا الروحَ للسبعِ المثانـي
إننـا نعـلٌ لآلِ المصطفـى
وهباءٌ في سنا شمسِِ التفاني
إننـا نعشـقُ ذراتِ الثـرى
في بقاعٍٍ نورهم صكُ الأمـانِ
نُقرحُ الأجفانَ في أحزانهـم
وصدى الآهاتِ منطوقُُ اللسانِِ
وطيور العشقِ في أفراحهـم
تنثرُ الوردَ وحبـاتِ الجمـانِ
وتغني من أهازيـجِ الهـوى
أعذبَ الأنغامِ من لحنِ التهاني