بسم قاصم ظهور الجبارين
إلى الأستاذة الفاضلة "##### ".
تحية إجلال أبثها احترامي وتقديري وبعد..
فإننا نكتب إليك ِ بما تمخضت عنه قرائحنا، فقد آلينا على أنفسنا أن لا نتقهقر في سبيل أن ننال قصعة مما نراه حقا ًمسلوباً نأمل على أية حال أن يكون مآبه إلينا في الختام ..
أ َمَا والله فقد عَظُمَت الجريرة، وتطاولت الأيدي لتعبث بمقدرات أقلام دائبة وعقول ساهدة ،فلقد بتنا وإياكن في معترك نرى أنفسنا وقد اقتدنا إليه قسرا ً وعنوة .... وعبثا ً، نسعى لئن نساير معاجم الأرض والسماء لنأتين بكل ما تنطوي عليه من طلاسم الكلمات والمفردات، ولننتقي من بينها ما هو أشد عنفوانا ً وأسمى اصطلاحا ً وأقوى جزالة ً وبيانا ً .
فما كان منكن سوى أن اتبعتن سياسة الإقصاء والتهميش، وقد عقدتن العزم على أن لا يهنأ لكنّ بال ولا يقر لكنّ قرار حتى تأتين على ما جادت به أقلامنا لتحيلوها إلى ركام !
ولا أعلم حقيقة ً إن كان ذلك يعزيكن، بل إنه كان يقصيكن إلى أبعد من ذلك لتعثن بأوراقنا كما لم تفعلن من قبل ! فها قد هُمِشت التعابير وأسدل الستار على ما وراء ذلك التقييم فاضمحلت "الدرجات" وذهبت أدراج الرياح ..وكأنها لم تكن!!
قالوا: إن الإنسان مضى ردحا ً من الزمان في صراع حتمي مع المادة و "القرش". وأرانا اليوم وإياكن في حرب حامية الوطيس، منقطعة الغاية، حاصدة لمكتنفات العقل، سالبة لمعالم الإبداع والاطلاع . معكن في أتون حرب برئنا إلى الله ممن افتعلها..فنحن معكن نحتدم لنيل المطالب وإثبات المواهب. وإعادة الدرجات وابتغاء الاستحقاقات.
ولا أعلم على الإطلاق إن كنتن تمتلكن ما هو أبعد من مجرد تقويم للطالبات، فحسبي وظني يغلب على أن لكنّّ الأحقية والتسويل في أن تقوّمن وتقيمن ما جاء به منطق ((نهج البلاغة )) من بيان وفصاحة ، وأتساءل في شيء من الريبة إن كان قد حاز على رضاكن واستساغكن ؟!
أم أنه اُتبع كسابقيه لتناله هو الآخر سياسة الإقصاء والتهميش! بل ربما أنتن في طور الحصول على امتياز تقييم القرآن الكريم (استغفر الله ) وتحديد مدى أحقيته بالبلاغة والفصاحة!
نعم، نحن اليوم نقف حيرى أمام من استسقين من الذبياني نباغته ،ومن البحتري جزالته، ومن الجاحظ طرافته،فمتى يجعل الله لنا مخرجا ً ويبتعثهم من مراقدهم أحياء ً ليشهدوا على ما جرى ولا يزال جاريا ً من ظلامات ؟!
أرادونا عقولا ً شاردة، خاوية ، ذاهلة ، مفرغة تماما ً ، لنأتي خاليي الوفاض ،منزوعي اللب والبصيرة، حينها فقط سيتنفسن الصعداء ، وحينها فقط قد نستحق أن ننال الـ 30.
ولكن لا أقول لكنّ سوى: كمن لاح له سراب ماء في أرض البيداء.
والسلام عليكم ورحمة الله.
ملاحظة:
فحوى الرسالة جاء أسلوبا ً وصياغة ً وفكرا ً من قبل إحدى المقصيات المهمشات .إحدى أولئك الطالبات. وأقولها باللغة العربية فقد سئمت هذه اللغة السريانية : ( ظلمتونا في التعبير!!).
طالبتك ِ المقصاة :
فلتان أمني