العالم اليوم يشهد حركة اتصالات واسعة، ولم تعد الامور تخفى على الشعوب، لم تعد الحالة كما كانت عليه قبل مائة سنة حيث المسلمون كانوا يرون أن ما ينزل بهم من مصائب إنما هو قدر مقدور، ومصير محتوم. المسلمون اليوم يتطلعون الى العزّة الاسلامية، واينما ينفسح المجال للمسلمين تتفجر عواطف شوقهم الى العودة الاسلامية، والى حاكمية الاسلام والشباب والمثقفون يحتلون المواقع المتقدمة في هذه المشاعر. لقد ولى ذلك العهد الذي كان الشباب يرون علاج مشاكلهم تنحصر في وصفة دواء غربية، إنهم يبحثون عن الوصفة الاسلامية.
بلدان آسيا الوسطى بعد ثمانين عاما من الابتعاد عن الاسلام، تعود الى الاسلام اليوم بحرارة فائقة، ويتجه المسلمون أفواجا الى المسجد والقرآن.
وأمام هذه المشاعر الايمانية العميقة في العالم الاسلامي يجدّ المستعمرون الطامعون الى إعادة رفع شعار فصل الدين عن السياسة، ولكن بأساليب جديدة، وبأفكار جديدة.
تحياتي ...عاشق الكواسر