بسم رب الغزة
شكرا أختي العزيزة فيض المشاعر على هذه المداخلة الرائعة ,وهذا الموضوع الحساس جدا والذي بدأ يشكَل ظاهرة متفشية -وللأسف - في مجتمعلتنا الاسلامية المحليَة على وجه الخصوص ,كونك أختي عرضت هذه التساؤلات في نطاق المجتمع البحريني المسلم والمحافظ الى حدٍ ما......ففاضت مشاعري بفضيك العبق من خلال طرحك الموفَق في الاختيار...
أما عن تساؤلاتك عن احترام الشاب للفتاة التي ترتدي العباءة المخصرة(البالطوا)...فأجيبك ياأختي المؤمنة بأن الشباب في مجتمعنا البحريني مقسَم الى نسب متفاوتة,فهناك ما نسبته 45%من الشباب المؤمن الذي ينتقد وبشدة هذه الممارسات والسلوكيات من قبلبعض الفتيات ,بالمقابل يوجد أيضاً ما نسبته45 % ممن يجد أن الفتاة لا بد لها أن تحاكي وتواكب آخر صيحا ت الموضة وخصوصا في الملابس سواء الظاهر منها او الباطن ,حتى لا تصبح الفتاة أقل من نظيراتها في باقي المجتمعات المعاصرة ,و 10%لايبدي رأياً في هذا الموضوع كونه لا يشغل باله بمثل هذه المواضيع بأعتبارتها تفاهات سرعانما تزول.
أن الفئة الثانية(المؤيدة) لمثل هذه الظواهر,ترى أن هذه الفتاة محترمة ,فهو يحترم هذه الفتاة ومنطلق احترامه لها ماهو الا احترام (لجسدها)المفصل الذي يشبع ناظريه منه ويهيج مشاعره ويُنشيه....غير مكترث بتعاليم الدين ولا حتى يضع أي اعتبار للعادات والتقاليد والأعراف...همه الاوحد المشي بين أروقة المجمعات التجارية أو الأسواق العامة ويشاهد ما لذا له وما طاب من أجساد يخفيها بل يكشفها القماش الأسود الذي يعتريها,فلربما يقطع وتقع هي في شباك المحرمات الشرعية ذات الوضع لمتقدم.
وهنا أشير الى أنه ليست كل فتاة ترتدي العباءة المخصرة -البالطو-تتعمد كشف مفاتنها فلنا كثير من أخواتنا في الاسلام ممن يتوخين الحذر والوقوع في المحضور من خلال ارتدائهن لعباءات كتف-بالطوا-تسترهن وتجعل منهن مثال للاحترام والعفة من خلال حسن الاختيار لموديل العباءة مثلاً أو القماش المصنوع منها او للزينة الموضوعة عليها...فهن يحاكين الموضة ولكن بما يليق بسمعتهن كفتيات مسلمات...
ومن خلال واقع تجربتي في هذا المجال استطعت أن أجمع بعض المعلومات والتي من خلالها اكتشفت بعض الحقائق عن هذا المدعو-البالطوا-,فعند ذهاب الفتاة لمحلات حياكة هذه النوعية من العباءات تتفاجئ بكثرة الموديلات المعروضة ..ناهيك عن ماشاهدته خارج نطاق هذه المحلات (صديقاتها-والمجلات- وعروض الازياء الخليجية-وبرامج المراة الاخرى..وأجساد الفتيات اللأتي يروجن للعباءة من خلال أجسادهن وللأسف...وغيرها )...فتقع الفتاة في حيرة من أمرها حتى يتطوع الآسيوي (الخياط) في عرض آخر صيحات الموضى في هذا المجال..فيتدرج (الخياط)في عرض الموديلات من الأقدم الى الاحدث مراعياً مصلحته في ذلك,فمثلا يعرض الموديلات كالتالي(البالطو العماني العادي-أو-الكانغرو-او- المرضعة-أو-الفراشة-أو الفراشة المطوَر-او-البشت-أو-العماني المطَََور-أو-السعودي وهو آخرها),فتختار الفتاة أحد هذه الموديلات بدراية أو بدون دراية ما اذا كان يناسبها أو لا...وبدون علم هل يناسب جسمه أم لا يناسبه....فقط حتى لا تقل عن الأخيرات(بعض الفتيات وليس الجميع)...تخلصنا من الموديل نأتي الآن لنوعية القماش فمنه(الكريب العادي- والكريب السعودي- والحرير الكوري (بولمعة)-والحريرالعادي...وغيرها)ولكل منهم سعر خاص وسلبيات وايجابيات...
ألا تعلم الأخت الفاضلة التي هي بصدد انشاء مشروع بالطوا..أن اساءة الأختيار للموديل وللقماش قد يعرضها للوقوع في المحضور(بعضهن يعلم والبعض يتعمد)..فهناك بعض الموديلات تجعل منهن كاسيات عاريات,فلا تراعي الفتاة التركيب البيولوجي لجسدها ولا تراعي كتلتها ووزنها كونها أنثى..ولا تراعي الاختلاف في تشكيل الجسد بينها وبين نظيراتها من حيث الاكتناز في بعض الأماكن والنحافة في أماكن أخرى...فبعض الموديلات لا تصلح للأوزان الغير خفيفة والبعض لا يصلح للاوزان الخفيفة وهكذا...والقماش أيضا يلعب الدور الكبير في ابراز مفاتن الفتاة ,فهناك قماش أسود فعلا ولكن عند تسليط الضوء عليه يكشف المستور(أليس كذلك أخواتي؟؟)
وأنواع اخرى منه(الضمير هنا يعود على القماش)يلتصق على الجسد لا ارادياً ويبرز بعض الملابس الداخلية,فما بالكم لو تخصرَ هذا القماش؟؟؟؟؟.......والخ...فهناك أسرار كثيرة مخفية عن هذا الباطوا..ولا يتسع المجال لذكرها....كالزركشات(التطريز والاضافات وغيرها).
فأي احترام تلاقيه من تعرض جسدها كسلعة مستهلكة أمام جموع غفيرة من
الرجال,فمهم من ينتقد وبشدة ويعلن على الملئ انتقاده,ومنهم ممن يصمت ويتلذذ برائحة هذه البرتقالة العفنةهذا هو رأي بأختصار..........
ودمت أختي (فيض المشاعر وفيض الأفكار الخلاقة):rose: :rose:
أخوكِ(أبورغد)