بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
تحقيق الشاملة ( الرئيس ) ...
تتابعت الحملة المستعرة ضد الإدارة الحالية بإسقاط رئيس مركز الهملة الثقافي والرياضي مع إدارته الغير ( مرغوب ) في مواصلتها مشوار العمل التطوعي من بعض الفئات الطامحة في الوصول إلى سدة ( الرئاسة ) ، وتتالت الشكاوى على الإدارة حتى وصلت أروقة المؤسسة العامة للشباب والرياضة من متزعمي حملة الإطاحة بالإدارة ، فقد وصلت المؤسسة العامة للشباب والرياضة ثلاث شكاوى من ثلاثة أشخاص لا نحبب التعرض لأسمائهم إلا وقت ( الضرورة )
وقد كانت الشكاوى تتلخص في مسألة عرض أسماء من يحق لهم حضور الجمعية العمومية، فالشكوى( الأولى ) تقول بعدم قانونية هذا الإجراء والمؤسسة يجب أن تتدخل في حسم المسألة بإجبار الإدارة على نشر الأسماء قبل موعد الإغلاق المفتوح لتسديد رسوم العضوية ، أما الشكوى ( الأخرى ) فتريد أن توصل الأمر إلى رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بالبت في أمر هذه الاختراقات ، اما ( الثالثة ) تهدد بنشر فضائح الإدارة الحالية في الجرائد الرسمية في حوار تلفوني مع مسئول بالمؤسسة .
تعالوا أيها الإخوة الأحبة نناقش هذه التطورات سواء كنا مع أو ضد أي فريق
ولتكن وفق أنظارنا مراعاة المصلحة العامة على مصالحنا الشخصية ونتابع معا توصيات المؤسسون ونرى ما إذا كانت تتوافق والسلوك العام للراغبين في التغيير .. بتلك ( الطريقة المتبعة )
بسم الله نبدأ الحوار