الدعاء هو ..
"
لا إله إلا الله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ما شاءالله كان ولم يشأ لم يكن أشهد أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما اللهم اني اعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة انت آخذ بناصيتها أن ربي على صراط مستقيم"
وأنا اقرئها اما بوجه الشخص أو اضع صورته في مخيلتي واقرئها
وبأذن الله يكفيني من شره
(الله)
من الناحية الإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية؟
لم يرفع يده أحد ...
ما عدا فتاة أسبانية تدعى "هيلين" والتي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها أسبانية مسيحية:
قالت
إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (اللهُ)
فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة
فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها
يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين
فـلفظ الجلالة (اللهُ) لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط
اذكروا اسم .. (اللهُ) الآن
وراقبوا كيف نطقتموها
هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف
أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم ...
ومن حكم ذلك أنه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم (اللهُ)
فإن أي جليس لن يشعر بذلك
ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو
وكما هو معروف أن لفظ الجلالة (اللهُ) يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير
"اللهُ"
وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه
" لله "
كما تقول الآية
(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)
وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت
" له "
ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى
( له ما في السموات والأرض)
وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة
" هـُ "
ورغم ذلك تبقى الإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه
(هو الذي لا اله إلا هو)
وإذا ما حذفت اللام الأولى بقيت
" إله "
كما قال تعالي في الآية
( اللهُ لا إله إلا هو)
كرامة ام البنين عليها السلام
كانت فتاة مريضه مصابه بمرض القلب وقال لها الاطباء انها بحاجه الي عمليه في القلب وامروها ان تذهب الى الهند قبل اجراء العمليه لكن الفتاة اصرت على ان تنام في ماتم واسمه هو ماتم ام البنين فطلبت وتوسلت هي وجدتها بام البنين والسيده روقيه واهل البت اجمعين وقرئو وتوسلو الي صلاة الفجر وبعد صلاة الفجر نامت الطفله والجده كانت نائمه وبين الحلم واليضقظه رئت الجده انها ذاهبه مع حفيذتها الى ماكن كبير وجميل جدا ويشع نورا وعندما دخلو اتت اليهم ام االبنين عليها الصلاة والسلام والسيده روقيه عليها الصلاة والسلام فأعطت ام البنين عليها الصلاة والسلام الجده قلاده من ذهب وقالت لها ان هذا هو مرادكي واعطت السيده رقيه الجده شي لا اعلم ماهو وقالت للجده ان ابنتكي لا داعي بان تذهب لاجراء العمليه لان قد شفيت وفي الايوم التالي ذهبت الفتاة لاخذ الفحوصات مره ثانيه في المستفى فقال الطبيب اني ارى لهذه الفتاة تحسن كبير ولاداعي ابدا لاجراء العمله لها 0 و صلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين 0 ولعن الله الشاك بكرامات اهل البت عليهم السلام