أحرجت تشكيلة فريق الهمله الكروي المدرب داود محمد أمام فريق الجنبية المتواضع حين خسر المباراة بهدفين مقابل هدف وهذا مؤشر بأن خبرة الكبار لها دورها في الملعب حيث أعتمد على حيوية ونشاط الشباب بغيةً منه أن يدك مرمى الخصم بأكثر من هدف ولكن طموح الشباب لم يكن عند حسن الظن فجميع تمريراته خاطئه وعدم التفاهم هو سقف طموحهم والروح القتاليه ليست في جلبابهم فأنتهى الشوط الاول بهدفين نظيفين للفريق المغمور الجنبية
زج في الشوط الثاني مدرب الهمله ومساعدة بوراشد خبرة الكبار التي أمتزجت بحيوية الشباب أستطاع من خلالها تسجيل هدفه الاول عن طريق اللاعب عادل عيد ، وبعد عدة تغييرات أستغل فريق الهمله تراجع الخصم للدفاع فرمى بكل ثقله على مرمى الجنبية فلم تثمر اجتهادات هجوم الهمله عن تحقيق هدف التعادل وانتهت المباراة بفوز فريق الجنبيه بهدفين مقابل هدف .
شكرا اخي احمد جميل على متابعتك للفريق ، انا اعتقد ان المدرب لم يرسوا على تشكيلة معينة لحد هذه المباراه ، فاعتماده على الشباب عامل جيد ولكن يجب ان يبرز من بين الشباب قائد للفريق ، فالفريق بلا قيادة داخل الملعب ، وحبذا لو يطعم الفريق بلاعبين لهم لمساتهم في الملعب من امثال علي عبد الله ومحمد صالح ، وانا ارى ان نتائج الفريق في المباريات الودية غير مشجعة ، ولا يطمئن الفريق بهذه الخلخلة بين عناصره فلا بد من الاعتماد على الخبرة مثل على بابا وسيد عادل ، فانا اعتقد السيد عادل قائد جيد اذا استطاع المدرب ان يوجهه توجيها سليما او يختار عنصر جيد من الخبره . وعناصر الخبرة لابد ان تتواجد مع الشباب النشيط فالنشاط وحده لا يعمل شيئ كما ان الخبرة وحدها بدون النشاط لا يمكن ان تحصد نتائج مشرفة للفريق .
واعتقد ان الاخ داوود من الناس المتفهمين فلوا كانت هناك اخطاء له يجب على محبي الفريق ان يوجههوه