أعجبني كثيراً حديث آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم بشأن العبائة الزينبية وتأثير تركها على شباب اليوم ....
يقول آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله ::
س 9 - ما هو حكم البالطو حيث انه كما نرى يفصل جسم المرأة أكثر من بعض لباس السافرات؟
ج 9 - معروف انه من بعض الأوساط أن الزوجة تستعمل لباسا داخليا في البيت لأثارت زوجها اكثر من تعريها, هذا اللباس إذا لبسته المرأة في الشارع أو الجامع أو السوق ستر أو فتنه, هذا اللباس لو انه كان قبل مائتين سنه في أوساط المؤمنين ماذا سيحصل؟ أتصور انه سيقشعر جسم المؤمنين منهم, لو انهم رأوا الملابس التي يلبسها الشاب الضيقة التي تفصل الجسم جيدا. فهذا اللباس الذي تلبسه المرأة لماذا؟ ماذا تريد أن تقول؟ تريد أن تقول عندي هذا, أعرض هذا, أنافس بهذا, الفت نظر أخي بهذا, فنحن مجتمع يخطط لنا في الموضات , موضات الرجال في الأعراس , فلو راجعنا الآلام نجد دليل على أن الإسلام ليس من صنع رسول الله(ص) في البيئة البدوية المحدودة التي لا تعيش كل هذه القضايا يأتي إليك مالئاً كل زوايا المجتمع وكل زوايا السلوك وكل المناسبات, تصدي الإسلام لوضع برنامج للأفراح والأحزان زكى المناسبات دليل على أن الدين دين سماوي. فلو تأتي إلى المرأة المسلمة التي كانت تلبس العباءة والغشاء وتلبس سروال وتطلب منها أن تتبرج, مرة سيفيد فيها هذا ومرة لن يفيد, تقدم لها لباس ناقص خمسة في المائة من لباسها وفي المرة الثانية اقصر وهكذا إلى أن تصل بها إلى حد التبرج المطلوب. فهذه الموضات مع أنها تستهدف خدمة تجارية, فهي تستهدف حضارة معينة, فالغرب يريدك أن تشعر بأنه لا فرق بينك وبينه, إذ انه إذا اخذ خيراتك وبترولـك وحَكَمَك بقراراته فما هو الفرق بينك وبينه؟ في حين أن الإسلام يريد أن يخلق فاصلا بينك وبينه, فإذا عاش الإنسان المسلم مفصولا في عاداته وتقاليده وتفكيره وثقافته, يعني انه يوجد فاصلا نفسيا بينك وبين هذه الأمور, فلا تقبل أن يسيطر عليك ولا تقبل أن يوجه عليك قراراته, فهذا التشابه وهذا التمازج الكثير يعطي فرصه للهيمنة فكما نرى أن الدول ترسل بعثات من أبنائها إلى أمريكا ولندن من اجل أن تصاغ هذه البعثات الخاصة فيمكن أن تصير الجامعات هنا ونجلب الإنجليز, لكن لا نملك ذلك, لكن في مستوى معين يتحتم سفرنا هناك لهم, وإذا أتوا إلينا يأتون بفكرهم ولا يتأقلمون بفكرنا, هذا يريد أن يصنع صناعه خاصة. فالبالطو إذا كان يفصل الجسم سيلفت نظر الشاب إلى جسم المرأة. فنحن لا نحتاج إلى حكم فقهي في هذا الموضوع.
=============
من هنا ومن هذا المنبر أجدد النداء الذي أطلقه الشيخ الجليل آية الله عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) إذ قال : (( يا فتاة الإيمان ، ابدئي جهادك بعودة واعية أكيدة للباس العفة والحشمة والوقار )) .
--------------