((.. عبد الأميرالبلادي: 20 رمضان : مأتم حجي عباس : فيديو - صوت - صور ..)) جودة عالية
الحقوق محفوظة لدى منتديات الهملة الشاملة ولايجوز النسخ حتى وإن كان مع ذكر الرابط إلا بالإتفاق مع الإدارة
عبد الأمير البلادي - 20 رمضان - مأتم حجي عباس - فيديو : صوت : صور
كان أمير المؤمنين عليه السلام لما ضربه ابن ملجم أوصى به فيما رواه الحاكم في المستدرك فقال أحسنوا إليه فإن أعش فهضم أو قصاص و إن أمت فعاجلوه فإني مخاصمه عند ربي عز و جل (و في رواية) للحاكم لما جاءوا بابن ملجم إلى علي عليه السلام قال اصنعوا به ما صنع رسول الله صلى الله عليه و آله برجل جعل له على أن يقتله فأمر أن يقتل و يحرق بالنار.
قال الطبري و لما قبض أمير المؤمنين عليه السلام بعث الحسن إلى ابن ملجم فأحضره فقال للحسن هل لك في خصلة أني أعطيت الله عهدا أن لا أعاهد عهدا إلا وفيت به و أني عاهدت الله عند الحطيم أن أقتل عليا و معاوية أو أموت دونهما فإن شئت خليت بيني و بينه فلك علي عهد الله أن لم أقتله و بقيت أن آتيك حتى أضع يدي في يدك فقال له الحسن لا و الله حتى تعاين النار ثم قدمه فقتله و أخذه الناس فأدرجوه في بوارى و أحرقوه بالنار.
موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام : قد عرفت أنه حمل ليلا إلى ناحية الغريين و دفن هناك و أخفي قبره بوصية منه.و حكى ابن أبي الحديد في شرح النهج عن أبي القاسم البلخي أنه قال إن عليا عليه السلام لما قتل قصد بنوه أن يخفوا قبره خوفا من بني أمية أن يحدثوا في قبره حدثا فأوهموا الناس في موضع قبره تلك الليلة و هي ليلة دفنه إيهامات مختلفة فشدوا على جمل تابوتا موثقا بالحبال يفوح منه روائح الكافور و أخرجوه من الكوفة في سواد الليل صحبة ثقاتهم يوهمون أنهم يحملونه إلى المدينة فيدفنونه عند فاطمة عليها السلام و أخرجوا بغلا و عليه جنازة مغطاة يوهمون أنهم يدفنونه بالحيرة و حفروا حفائر عدة منها بالمسجد و منها برحبة قصر الإمارة و منها في حجرة من دور آل جعدة بن هبيرة المخزومي و منها في أصل دار عبد الله بن يزيد القسري بحذاء باب الوراقين مما يلي قبلة المسجد و منها في الكناسة و منها في الثوية فعمي على الناس موضع قبره و لم يعلم دفنه على الحقيقة إلا بنوه و الخواص المخلصون من أصحابه فإنهم خرجوا به عليه السلام وقت السحر في الليلة الحادية و العشرين من شهر رمضان فدفنوه على النجف بالموضع المعروف بالغري بوصاة منه عليه السلام إليهم في ذلك و عهد كان عهد به إليهم و عمي موضع قبره على الناس و اختلفت الأراجيف في صبيحة ذلك اليوم اختلافا شديدا .